نماذج من إسهامات أهل المغرب في السيرة النبوية             الرحمة النبوية صور مضيئة ونماذج مشرقة             السلم الاجتماعي في المنهاج النبوي: منطلقاته ومقوماته وتجلياته             نبض الحياة.. (الجزء التاسع)             الإسلام والرسالات السماوية السابقة: وحدة في العقيدة وأصول التشريع            
إصدارات

فقه السيرة النبوية: المفهوم والأسس والنماذج

 
صوتيات ومرئيات

محطات بارزة في تاريخ المسجد الأقصى المبارك


جامعة القرويين أقدم جامعة في العالم


أذكار الصباح والمساء بصوت الشيخ سعد الغامدي


ما تيسر من سورة الزمر وغافر والنازعات للمقرئ سيد متولي


ما تيسر من سورة الرحمن للشيخ المقرئ محمد رفعت

 
تابعنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
 

الدين سلوك وأخلاق...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 دجنبر 2012 الساعة 07 : 17



إن الدين الإسلامي سلوك وقيم وأخلاق لا مجرد مظاهر، دين يدعو الناس إلى أن يكونوا مسلمين مؤمنين مظهرا ومخبرا، خلقا وعملا، أدبا ومعاملة، ولذلك قال خاتم الرسل وسيد الكائنات صلى الله عليه وسلم -فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله عنه- قال: ((إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق))[رواه الإمام أحمد في مسنده]. ـ وقال صلى الله عليه وسلم –فيما رواه الإمام البخاري في صحيحه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)).

إن الاهتمام ببعض مظاهر الدين كإطلاق اللحية وقص الشارب ولبس الجلباب القصير، وقراءة كتب الدين واقتنائها، والوعظ والكلام بالآيات والأحاديث سهل جدا...

ولكن العمل بأقل قدر منها هو الأمر الصّعب..

الصعب هو أن يبدّل المرءُ منا خلقاً سيئا بآخر حسن، الكبر بالتواضع، الفظاظة باللين والبشاشة، الخشونة والقسوة بالرحمة، الغفلة عن الله وعن ذكره باليقظة والحضور، الغضب والرغبة في الانتقام بالحلم والعفو، بغض أهل القبلة والخوض في أعراضهم بحبهم والدعاء لهم، حب الدنيا والحرص عليها ببذلها رخيصة سهلة في مرضاة الله، النظر إلى خلق الله بنظرة انتقاص ومكر بالنظر بعين الرحمة والخير، إنزال النفس منزلة القاضي وإصدار الأحكام الجزافية على خلق الله بالابتداع والكفر والشرك والزندقة بإنزالها منزلة العدو الأكبر وتزكيتها وتربيتها وتهذيبها بأخلاق الإسلام وآدابه وعباداته، اشغال النفس بعيوب الناس بإشغالها بعيوبها، ...

إن الصعب حقًّا هو أن يُغيِّر أحدنا إعجابه بنفسه إلى معرفة بها، حتى تصبح العدو الأكبر بعد أن كانت المعبود الأكبر!!

ولقد صدق سيدنا وحبيبنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم)).[رواه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه].







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ريماس عبدالله

إن من واجبات المسلم لذي عرف الله فخافه ووقف على تعاليمه فاتبعها قولا وفعلا أن يحاسب نفسه قبل محاسبة الآخرين وأن ينظر لأي أمر أصابه من خير أو سوء بعين الفاحص فكل ما يصيبنا له أبعاد إما عقابية وإما ثوابية ..
وعندما نعلم أن ابتلاءات الله تطهير من الذنوب وثواب سنجني آثاره في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون عندها فقط نتجاوز المظهر العام وندخل في بوتق الإيمان نعب من مزنها وندواي أمورنا الدنيوية بالصبر والتجاوز عن الصغائر وعدم الوقوف على مظهر الأخر أو فعله إلا من باب النصح والتوجيه والمحبة بالله التي دائما نتاجها يأتي بالخير للجميع ..
تحياتي د/ أبو اليسر ولهذا الكلام العظيم الذي نحتاجه دائما من باب الذكرى التي قد تنفع المؤمنين ...

في 15 دجنبر 2012 الساعة 15 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- توضيح

أبو اليسر

عندما نتحدث عن المظاهر لا ننقص منها، وإنما نؤكد أن الإسلام جمع بين المخبر والمظهر، فالمسلم كبيت من زجاج يرى باطنه من ظاهره، أخلاق وقيم وسلوك يمشي على الأرض، تأسيا بسيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان قرآنا يمشي على الأرض.
فاللحية سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وحجاب المرأة المسلمة فريضة قرآنية وسنية.
حتى لا يقول قائل لا ألتزم بهذه السنن حتى أبدأ بالمخبر وإصلاح القلب، فهذا رأي مخطىء كذلك...
لكن إضافة إلى ذلك هناك سنن وفرائض وواجبات أخرى، لا تقل أهميته عن المظاهر بل هي أعظم منها، ومن هذه الواجبات، الأخلاق الإسلامية في التعامل مع المسلمين وحسن الظن بهم واحترامهم وعدم التنقيص منهم أو اشغال اللسان بالخوض في أعراضهم، والدعاء لهم بالرحمة أو الهداية..


في 15 دجنبر 2012 الساعة 00 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مشاركة

محمد غراسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل دكتور أبو اليسر، فما أحوجنا إلى من يعرفنا بجوهر ديننا الحنيف، دين الحب والتسامح، دين الأخلاق والمعاملة.
فإن مما أبتلينا به في زماننا ناس يعتقدون أن الإسلام الحق في تطويل اللحى وتقصير القمصان والسواك قبل كل صلاة. صحيح أن هذه سنن يجب المحافظة عليها والتمسك بها، ولكنها ليست جوهر الدين ولبه، فسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين كافة، وكذلك فعل الصحابة رضوان الله عليهم من بعده... ولكننا نجد ممن يعتقد بالمظاهر ناسا لم يتجاوز الإيمان حلوقهم، يشهرون سيف التكفير والشتم والتشهير في وجه كل مخالف لنهجهم.. والطامة الكبرى التي تقصم الظهور تجرؤهم على العلماء الربانيين الصالحين العاملين المجاهدين، فيخضون في عرضهم وينهشون في لحومهم... وهم فوق ذلك من جهلة الناس الذين لا يميزون بين الواجب والمباح والفرض و السنة والألف والعصا... فنسأل الله لهم ولنا الهداية.
دمت متألقا ومتميزا في طرحك دكتور أبو اليسر.

في 16 دجنبر 2012 الساعة 58 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أبو اليسر

روى الإمام مالك رحمه الله في موطئه: ( (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية  )  ).

في 16 دجنبر 2012 الساعة 40 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الحمد لله على نعمة الإسلام الحمد لله على نعمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

عبد الله

يقول المفكر الإسلامي الدكتور مصطفى محمود:
الاسلام هو الحل ...ولكن ليس الاسلام الشكلى , ولا التدين المظهرى , وإنما الاسلام فى حقيقته وجوهره .. إسلام العلم والعمل ومكارم الأخلاق.. إسلام الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية..اسلام الفكر والفعل .
ان جاهلية قريش لما اختلفوا على من يحمل الحجر الأسود ويضعه فى مكانه وأوشكوا على الشجار والقتال ظهر لهم محمد صلى الله عليه وسلم على رأس الطريق .. لم يقولوا جاء ذو اللحية , جاء محمد . بل قالوا : جاء الأمين , جاء محمد .. (لأن الأمانة كانت جوهر الموضوع , وكانت هى أساس التفضيل ).
وحسنا أن نقلد النبى صل الله عليه وسلم فى كل شئ , ولكن تقليده فى مظهره وحده لن يفى بالغرض , أما تقليده فى أمانته ومكارم أخلاقه وشهامته وشجاعته وكرمه وحلمه وأبوته وصبره وجلده وإيمانه , فهي هنا روح المسأله
رحلة المليون ميل التى تبدأ بخطوة .. هذه الخطوة هى نفسك ..أن يبدأ كل واحد بنفسه ..

في 16 دجنبر 2012 الساعة 53 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

قال الله تعالى

(( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع المحدث الأستاذ الدكتور أبو أسامة المصطفى غانم

حوار مع مدير مؤسسة الندوي للدراسات والأبحاث العلمية

حوار مع الأستاذ الدكتور محمد منفعة

نشأة الفكر الإسلامي الحديث

الدكتور أبو اليسر في ندوة الاحتفال بذكرى الهجرة النبوية

القرآن القرآن يا أمة القرآن

مناهج تدريس العلوم الإسلامية بالجامعات

كتاب: إتحاف العباد بحقيقة الجهاد

عقد بيع القلب

الدين سلوك وأخلاق...

الدين سلوك وأخلاق...





 
القائمة الرئيسة
 

» الرئيسية

 
 

»  إصدارات

 
 

»  ندوات ومؤتمرات

 
 

»  صوتيات ومرئيات

 
 

»  مجموعة البحث

 
 

»  مقالات مختارة

 
 

»  نبض الحياة

 
 
مقالات وأبحاث
 

»  السنن الإلهية

 
 

»  أنوار من السيرة النبوية

 
 

»  الخلفاء الراشدون

 
 

»  رجال ونساء حول الرسول

 
 

»  إسماع الفطرة

 
 

»  قضايا المرأة والأسرة

 
 

»  من هدي الشريعة

 
 

»  الفكر الإسلامي

 
 

»  تاريخ المسلمين وحضارتهم

 
 

»  أعلام وتراجم

 
 

»  الفقه الإسلامي

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  في ظلال العقيدة

 
 

»  السياسة الشرعية

 
 

»  منهاج البحث العلمي

 
 

»  حوارات علمية

 
 
ندوات ومؤتمرات

الرؤية النقدية في العلوم الإسلامية

 
مجموعة البحث

دعوة للمشاركة في الكتاب الثالث من معلمة السنن الإلهية في القرآن الكريم

 
نبض الحياة

نبض الحياة.. (الجزء التاسع)

 
مقالات مختارة

عرف الطيب من ذكريات الخطيب

 
خدمات الموقع
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  تحميل الكتب

 
 
أخبار علمية وأكاديمية
 

»  أخبار علمية وعالمية